راحله محمودى / حميد احمديان
58
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية
تَضِيقُ النِّسَاءُ ، الْخَنَادِقُ ، وَالْأصْدِقَاءْ وَتَتَّسِعُ الطَّلْقَةُ الْقَاتِلَةْ . . . ( الصائغ ، تحت سماء غريبة 130 - 131 ) يشير إلى المعنى نفسه في قصيدة " آخر المحطّات . . أول الجنون " : هَا أنَا الْآنَ ، أنْظُرُ مِنْ شَقِّ نَافِذَةٍ لِلشَّوَارِعِ وَهِيَ تَضِيقُ . . تَضِيقُ تَضِيقُ فَأبْكِي . . . ( غُرْفَةٌ مُوحِشَةٌ وَرَقٌ وَذُبَابْ وَبَذْلَةُ حَرْبٍ . . عَلَاهَا التُّرَابْ ) ( الصائغ ، سماء في خوذة 334 ) يتحدّث أيضاً عن غصب الوطن في قصيدة عنونها ب - " تباعد " بأنّ المحتلين قد جعلوا للنهر سُوراً وملّكوه ويسأل من أبعد النخل وهو رمز للعراق عن نافذتي : فَأرَى الْأفْقَ أكْثَرَ مِنْ وَطَنٍ يَتَشَكَّلُ غَيْماً أعَلِّقُ حُزْنِيَ فِيهِ . . . وَأرْحَلُ كَانَ الْفُرَاتُ عَلَى بُعْدِ كَأْسٍ بِمَقْهَاكَ كَانَتْ مَنَائِرُ بَغْدَادَ تَمْشِي قُبَيْلَ الْغُرُوبِ إلَى الْجِسْرِ كَيْ تَتَوَضَّأ فِي مَاءِ دِجْلَةَ مَنْ سَوَّرَ النَّهْرَ ؟ مَنْ أبْعَدَ النَّخْلَ عَنْ لَيْلِ نَافِذَتِي ؟ ( الصائغ ، تكوينات 103 - 104 )